Friday, April 22, 2011
Wednesday, April 06, 2011
إلى «حليم» بعلم الوصول
Monday, March 21, 2011
Sunday, March 20, 2011
جايلك يا أم العجايز
أكيد هتكون فيه شوية سلبيات .. معلهش احنا لسه بنحبي و بنتعلم وهنوصل ان شاء الله. أرجو ألا نقف كثيرا أمام تجاوزات أمس ومحاولة توجيه المصوتين لاتجاه بعينه. تعالوا نفكر ونستعد للغد. خطواتنا الجاية ايه؟
احنا عايزين مجهود جبار عشان نوعي الناس اللي في الكفور والنجوع والبوادي هما دول التحدي الحقيقي دلوقتي. الجهل والتخلف هما أكبر عقبة في طريق تقدمنا. أنادي كل فرد من أصول ريفية زي حالاتي كده ينزل البلد ويلبس الجلبية ويقعد يتكلم مع صحابه اللي كان بيلعب معاهم كورة في أجازة الصيف (فاكرين) ليس بهدف توجيه أفكارهم لكن لتثقيفهم وتوعيتهم بالحقوق والواجبات السياسية. عايزين ننور الناس دي بأه لأن هما دول الأغلبية الكاسحة
جايلك يا أم العجايز :)
Friday, March 11, 2011
Sunday, February 27, 2011
Wednesday, February 23, 2011
أنا القديم
Friday, February 18, 2011
فقط فى مصر
كان ذلك اسم فيلم وثائقى قصير عن ثورة 25 يناير عرض فى قناة بى.بى.سى، وكتبه الصحفى ناصر فرغلى. عرض الفيلم بعض اللقطات عن تلك الثورة، التى كانت شديدة وفريدة. وهى كانت سلمية من جانب الثوار. بينما سقط فى الثورة 365 شهيدا وآلاف الجرحى، وكان العالم ينتظر ثورة فقراء يرفعون نداء الخبز، لكنها اشتعلت بشباب يهتف مطالبا بالحرية، وشهدت الثورة شبابا وشيوخا وسيدات وأغنياء وفقراء. إنها ثورة جمعت بين كل أطياف المجمع وأبناء الشعب، وكان منهم أصغر ثائر فى التاريخ، وهو طفل عمره لا يتعدى الثلاث سنوات. وفى مصر فقط قامت ثورة واجتمعت الأسر فى ميدان التحرير وصحب الأب زوجته وأولاده للمشاركة فى الثورة
فى مصر فقط كسب رئيسها بعض التعاطف حين ألقى خطابا تحدث فيه عن الحياة والموت فى بلده. وبعد 12 ساعة كان هناك رجال من حزب الرئيس يفسدون هذا التعاطف. إنهم مغامرون بالجمال والجياد شنواحملة على الثوار، فكانت تجسيدا لأفكار جاهلة ذكرتنا بالشعر العربى القديم: «مكر مفر مدبر مقبل معا، كجلمود صخر حطه السيل من عل»، وكان ذلك فى ثورة اندلعت بواحدة من أرقى وأحدث أفكار البشرية
فى مصر فقط قامت ثورة الملايين، وكان سلوكهم قمة فى التحضر. لم تقع حادثة تحرش واحدة وسط ميدان التحرير. وذلك فى مجتمع كان يشكو من حالات التحرش فى بعض الشوارع. وفى مصر فقط مزجت الثورة بين صلوات المسلمين وصلوات الأقباط، وكان ذلك كله فى مجتمع يرفع راية الخوف من الفتنة الطائفية منذ 40 عاما
فى مصر فقط احتفل شباب بالزواج فى قلب الثورة. وكانت خلفية الحفل دبابة أم 60 تابعة للجيش المصرى. وفى ليالى الثورة استدعى الثوار الأغانى الوطنية. أناشيد تغنى بها الشعب فى ثورة 19. وأناشيد انتشى بها الشعب فى ثورة 52، وعلى الرغم من الشعارات الجادة والنبيلة، التى رفعها الثوار عن إسقاط النظام، وعن الحرية والديمقراطية والانتخابات النزيهة وتغييرالدستور، رفعت أيضا لافتات تحمل الكثير من السخرية
فى مصر فقط اندلعت ثورة مذهلة وبيضاء. وقام الثوار بتنظيف ميدان الثورة. وفى مصر فقط نجحت ثورة شعب. ثم قام هذا الشعب بكل ألوان الاحتجاجات. مع أن الثانية تسبق الأولى فى كل الثورات. وفى مصر فقط سرقت أحاديث الجدل حول المؤيدين والمعارضين للثورة، أحاديث البناء والانطلاق نحو المستقبل بقوة الثورة
فى مصر فقط انشغل ملايين المصريين بالرجل الذى وقف وراء عمر سليمان، ولم يشغلهم الرجل الذى وقف أمام الرجل، الذى كان يقف وراء عمر سليمان، وهو يلقى أهم بيان للشعب عن تخلى الرئيس عن السلطة
منقول
Tuesday, February 15, 2011
Sunday, February 13, 2011
Saturday, February 12, 2011
رقصة النصر
الفرحة كانت عارمة
لكنها كانت ناقصة
وغلبتني حيرتي
ما ينقص فرحتي
حتي رأيت رقصة الثوار
رقصة النصر
في أرض الميدان
وقتها أدركت
الفرحة الكاملة هناك
في قلب مصر النابض
في ميدان التحرير
Monday, January 31, 2011
كارهي السماء
-----------------------
أنا الضخم وهم فاتلي البنيان
أنا الكبير بلا أسنان
وهم ذو المخالب والأنياب
أنا الأزرق وأنا الأخضر
وهم شديدي السواد
أنا أعشق السطح قرب الضياء
...وهم بأكفهم الغليظة
يجذبوني نحو الأعماق
أنا الواسع والبحر بين جوانبي
وهم حبيسي الظلام
أنا الفياض وللخير زاد
وهم قابضي الأرزاق
أنا الطليق بلا عنوان
وهم القاضي وهم السجان
أنا راسم الأيام
وهم خانقي الأحلام
أين صائدي لينقذني
أين شباكه لتنشلني
سكينه أرحم من تلك الأنياب
فليقطع من لحمي ويطعم الأشقياء
فليكسر عظامي ويصنع فنارا للضياء
وليأخذ ألواني ويرسم للحرية فسيفساء
ولا يتركني لقمة سائغة لكارهي السماء
ازهقوا روحي
اسلبوا حياتي
اسرقوا أفكاري
ولكن أبدا أبدا لن تقتلوا أحلامي
ولن تغتصبوا حريتي
Friday, January 28, 2011
Thursday, January 20, 2011
Monday, November 29, 2010
Monday, June 28, 2010
جنس غريب
لم يعد هناك طعم لأي شئ
ولم يعد لدي الرغبة في الإستمرار
كرهت هذا العالم السخيف
ولا أتصور أن أعيش للنهاية غريب
ولا أطيق العودة لأرض الأحزان
ربما هذا هو سر إكتئابي.. أرض الأحزان
لا أكف عن التفكير فيه
أعيش بجسدي هنا لكن قلبي هناك
وكأني مشطور بين عالمين
لم تعد الغربة في المكان
بل في الزمان أيضا
كل شئ أصبح غريب
الوجوه والعيون والكلمات
لقد أصبح البشر جنس غريب
أهي علامات منتصف العمر
أم هي صدمات تراكمت علي مر السنين
لم يبقي في صدري براح
ولم يعد في القلب إحتمال
أحاول أن أستعيدني
أحاول أن أفتح براعمي
وأن أطلق خضاري للنور
وللحياة من جديد
لكن النور بعيد
وظلامي عنيد











