سأظل أحلم بهذا الوطن الجميل. فيه رجال أنيقون ظرفاء ونساء رقيقات يتحدثن كالأطفال وصغار يحلمون كما يلعبون







سكر الأرض

Sunday, July 31, 2011

قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ

قتلناكَ.. يا آخرَ الأنبياءْ .. قتلناكَ.. ليسَ جديداً علينا .. اغتيالُ الصحابةِ والأولياءْ .. فكم من رسولٍ قتلنا.. وكم من إمامٍ.. ذبحناهُ وهوَ يصلّي صلاةَ العشاءْ .. فتاريخُنا كلّهُ محنةٌ .. وأيامُنا كلُّها كربلاءْ، بات لسان حالنا يُنشد ''قتلناك يا أعظم الثورات.. قتلناك.. ليس جديدا علينا.. إضاعة دماء أبنائنا الشهداء
نزار قباني

Friday, July 22, 2011

يارب

اللهم اعطنا من صفوة أدم
و من شجاعة نوح
و من خلة إبراهيم
و من صدق اسماعيل
و من رضى إسحاق
...و من حلم يعقوب
و من عفة يوسف
و من فصاحة صالح
و من تسبيح يونس
و من صبر ايوب
و من حكمة لقمان
و من شكر سليمان
و من بينة هود
و من قوة موسى
و من فصاحة هارون
و من علم الخضر
و من دعاء زكريا
و من بر يحى
و من ورع عيسى
و من خلق محمد صل الله عليه وسلم

Friday, July 08, 2011

مطلوب زعيم

Saturday, July 02, 2011

انتي اللي هاجراني



ليه يا بلدي واجعاني
وعلي طول واخداني بالألم
ولحد امتي ناسياني
ومش طايل غير سواد العلم
حتي العلم طلع براني
شغل صيني علي تايواني
اديني شوية حب
حبة حنان.. أي أمل
أنا بقيت صفر كبير
وزهقت من الفشل
اديني الأمان.. مش أنا اللي خان
اوعي تقولي انك حباني
انتي خطفاني
خاطفة روحي وعقلي وكياني
طفشت.. هاجرت
ولسه مش مريحاني
لسه عايش فيكي
ومكوي بمواويلك
وانتي اللي هاجراني
آآآآآه ياني

Tuesday, May 03, 2011

متنساش تسلم لي على سيدنا حمزة

Sunday, May 01, 2011

لص... ووغد

لو كنت نظيف اليد
لحملناك فوق الآعناق
وأهديناك الزهور والورد
وقبلناك علي كل خد
لكنك نكثت كل وعد
...و سرقت الأمس والغد
وقتلت أحلامنا في المهد
اليوم لن يرحمك أحد
ما أنت الا لص... ووغد

Thursday, April 28, 2011

أسعد لحظة - د. مصطفى محمود




سألت نفسي عن أسعد لحظة عشتها ..؟؟
ومر بخاطري شريط طويل من المشاهد ... كل مشهد يحمل لحظة سعادة .... وبعد أن أستعرضت كل المشاهد قلت في سري ... لا ... ليست هذه ....
بل هي لحظة اخرى ذات مساء ... لحظة اختلط فيها الفرح بالدمع بالشكر بالبهجة بالحبور حينما سجدت لله فشعرت أن كل شيء في بدني يسجد ... قلبي يسجد ... عظامي تسجد ... أحشائي تسجد ...عقل...ي يسجد ...ضميري يسجد ... روحي تسجد...
حينما سكت داخلي القلق وكف الاحتجاج ورأيت الحكمة في العدل فارتضيته، ورأيت كل فعل الله خير، وكل تصريفه عدل، وكل قضائه رحمة، وكل بلائه حب ... لحظتها أحسست وأنا أسجد أني أعود إلى وطني الحقيقي الذي جئت منه وأدركت هويتي وانتسابي وعرفت من أنا ... وأنه لا أنا ... بل هو .... ولا غيره...
انتهى الكبر وتبخر العناد وسكن التمرد وانجابت غشاوات الظلمة وكأنما كنت أختنق تحت الماء ثم أخرجت رأسي فجأة من اللجة لأرى النور وأشاهد الدنيا وآخذ شهيقا عميقا وأتنفس بحرية وانطلاق ... وأي حرية .. وأي إنطلاق يا إلهي ... لكأنما كنت مبعدا منفيا مطرودا أو سجينا مكبلا معتقلا في الأصفاد ثم فك سجني ... وكأنما كنت أدور كالدابة على عينيها حجاب ثم رفع الحجاب ...
نعم ... لحظتها فقط تحررت.
نعم ... تلك كانت الحرية الحقة ... حينما بلغت غاية العبودية لله. وفككت عن يدي القيود التي تقيدني بالدنيا وآلهتها المزيفة ... المال والمجد والشهرة والجاه والسلطة واللذة والغلبة والقوة ...
وشعرت أني لم اعد محتاجا لأحد ولا لشيء لأني أصبحت في كنف ملك الملوك الذي يملك كل شيء ...
كانت لحظة ولكن بطول الأبد ... نعم تأبدت في الشعور وفي الوجدان وألقت بظلها على ما بقي من عمر ولكنها لم تتكرر ... فما أكثر ما سجدت بعد ذلك دون أن أبلغ هذا التجرد والخلوص وما أكثر ما حاولت دون جدوى ... فما تأتي تلك اللحظات بجهد العبد ورغبته بل بفضل الرب ...
ولقد عرفت في تلك اللحظة أن تلك هي السعادة الحقة وتلك هي جنة الأرض التي لا يساويها أي كسب مادي أو معنوي
يقول الله سبحانه لنبيه عليه الصلاة والسلام (واسجد واقترب) 19 – العلق.
................................
دكتور مصطفى محمود
من كتاب السؤال الحائر

Friday, April 22, 2011

الثورة الضاحكة

Wednesday, April 06, 2011

عشان ولادنا ...هنبنى بلدنا

إلى «حليم» بعلم الوصول



هذه الرسالة وجدتها قوات الأمن على قبر المطرب الأسطورة عبدالحليم حافظ في أبريل 2008 بعد بلاغ من مجهول، وتم ضمها لأوراق التحقيق مع مَنْ أُلقى القبض عليهم من شباب ستة أبريل

صديقى العزيز عبدالحليم حافظ.. لا تتصور مدى سعادتى عندما سمعت من زملائى عن قرارك التاريخى بأن تشاركنا فى إضراب ستة أبريل هذا العام، الذى تأخرت فى زيارتك هذا العام بسبب انشغالى فى التحضير له؟ يا الله يا حليم. قرارك يا صديقى جاء فى الوقت المناسب بعد أن كدنا نختنق من حصار الأمن وخذلان النخبة وطناش الناس ورعب الأهل وتشرذم الأصدقاء وتنظيرات الذين ظلوا سنين يلوموننا لأننا ننصرف عن قضايا بلدنا وها هم الآن يركبون على أكتافنا لكى ينظروا ويحللوا ويصادروا علينا حقنا فى الخطأ والتعلم من الخطأ، وفى وسط كل هذا كنا نحتاج إليك يا حليم، لكى تقف معنا، كما وقفت معنا فى كل معركة حب كسبناها أو خسرناها دون أن نخسر أنفسنا وقدرتنا على الحب والأمل،

الآن يا صديقى نعلم أننا سنكون أقوياء بك، وأنهم عندما يعتقلوننا ويوجهون لنا تهمة زعزعة الاستقرار سنصدرك فى وجوههم وسنغنى معك بأعلى حسِّنا: «مش سهل على الشبان.. يسهوا عن الأوطان.. قالوا الحياة غالية.. قلنا الشرف أغلى.. بلادى يا بلادى.. يا عيون قمر الربيع.. اندهى يا بلادى يجاوبك الجميع».

عارف يا حليم.. لنا صديق نضيق أحياناً بتنظيراته الجوفاء يدّعى أنك قررت أن تشارك معنا فى الإضراب لأن ضميرك مثقل بوزر الغناء للحكام، وأصدقاءنا اندفعوا معه فى نقاش حامى الوطيس دفاعاً عنك، وقالوا له إنك لو كنت موجوداً بيننا الآن لما غنيت لأى جمال أياً كان، حتى لو كان جمال عبدالناصر، وعندما طلبوا رأيى بعد أن لاحظوا صمتى، ولأننى أعرف صديقى حق المعرفة، اكتفيت بأن أغنى بأعلى صوتى: «إن مت يا أمى ماتبكيش.. راح أموت علشان بلدى تعيش.. وإن طالت يا أمَّه السنين.. خلّى إخواتى الصغيرين.. يموتوا زيى فدائيين.. وأموت أعيش.. مايهمنيش.. وكفاية أشوف علم العروبة باقى»، وكنت تجىء لتشوف صديقنا وصوته يعلو بالبكاء والغناء معنا، فقد حكى لى كثيراً كيف كان أبوه بطل حرب أكتوبر يغنى هذه الأغنية لهم دائماً فى طفولتهم قبل أن يكبروا ويصبحوا عاطلين عن العمل ولا يطيقون سماعها، وقبل أن يموت أبوهم نفسه من الإهمال فى مستشفى حكومى، ويغرق ابنه الأكبر فى عبَّارة متهالكة فى البحر الأحمر، ويغرق ابنه الأوسط فى مركب هجرة غير شرعية فى البحر الأبيض، ويغرق ابنه الأصغر صديقنا فى بحر أحزانه وهو يرى الأرض التى حررها أبوه وقد صار محرماً عليه أن يسير فيها بحرية ما لم يكن يمتلك ثروة أو نفوذاً.

أعترف لك يا صديقى بأننى كنت أيضاً أضيق بأغانيك الوطنية، بل بكل الأغانى الوطنية، فأنا ابن مرحلة أصبحت فيها الوطنية سخفاً وطنطنة ومزايدة، بعد أن اختطفت لتكون ستاراً لكل صاحب منفعة واقترنت باسم الحزب الذى أفقر المصريين وأمرضهم وأغرقهم فى الجهل، فأصبح الناس يفضلون أن يسخروا من الوطن على أن يغنوا له، ويستسهلون نعيه ورثاءه بدلاً من أن ينفخوا فيه الروح لكى ينهض وينهضوا معه بدلاً من أن يموتوا مختنقين تحت جثمانه، لكنك من حيث لا تدرى فتحت لى ولجيلى أبواب الأمل يا صديقى عندما فتحنا أرواحنا لك وللأبنودى ولبليغ وأنتم تغنون لموال النهار: «والليل يلف ورا السواقى زى ما يلف الزمان وعلى النغم.. تحلم بلدنا بالسنابل.. تحلم ببكرة واللى هيجيبه معاه.. تنده عليه فى الضلمة وبتسمع نداه.. تصحى له من قبل الأدان.. كل الدروب واخدة بلدنا للنهار.. وإحنا بلدنا للنهار.. بتحب موال النهار.. لما يعدى فى الدروب.. ويغنى قدام كل دار»، فحلفنا يا صديقى ألا نسلم أنفسنا ليأس الهزيمة وألا نترك أحداً ينتفع من يأسنا ويستقوى بضعفنا ويزداد ثراء بفقر أرواحنا، وقررنا أن نسير ولو وحدنا فى طريق العبور الجديد لنصنع مستقبلنا بأيدينا ونحلم بنصر جديد على الفساد والظلم والجهل والتطرف، يصحبنا صوتك وأنت تغنى مع محسن الخياط وبليغ لمصر التى لم ولن تكون أبداً ملكاً لحاكم أو منتفع: «لفى البلاد يا صبية.. لفى البلاد يا صبية.. بلد بلد.. باركى الولاد يا صبية.. ولد ولد.. ده المهر غالى وهيجيبوه.. لو نجم عالى.. فى السما راح يقطفوه.. يا فرحتك ساعة ماييجوا يقدموه.. ويغنوا للفجر اللى فى عينيكى اتولد.. ده النصر مهرك.. والعريس ابن البلد».

ويا صديقى عبدالحليم حافظ.. حتى لو لم يأت هذا النصر فى حياتنا.. سنكون سعداء ونحن نرى الأجيال المقبلة تحتفل به معك. طبت حياً وميتاً يا حليم

Monday, March 21, 2011

قولوا لأمى متزعليش

قولوا لأمى متزعليش
..وحياتى عندك متعيطيش
..قوللها معلش يا امى
..اموت اموت وبلدنا تعيش
!..كل سنه وكل امهات الشهداء طيبين وصابريين
..كل سنه وانتى طيبه يا أمى
.. ابنك فتح السجن ل 85 مليون مظلوم فى مصر

Sunday, March 20, 2011

جايلك يا أم العجايز

رغم اني لم أشارك في الاستفتاء لكني سعيد سعادة لا توصف. انه يوم عيد لنا جميعا. قبول النتيجة مهما كانت سيكون أحلي هدية لأم الدنيا في عيد الأم

أكيد هتكون فيه شوية سلبيات .. معلهش احنا لسه بنحبي و بنتعلم وهنوصل ان شاء الله. أرجو ألا نقف كثيرا أمام تجاوزات أمس ومحاولة توجيه المصوتين لاتجاه بعينه. تعالوا نفكر ونستعد للغد. خطواتنا الجاية ايه؟

احنا عايزين مجهود جبار عشان نوعي الناس اللي في الكفور والنجوع والبوادي هما دول التحدي الحقيقي دلوقتي. الجهل والتخلف هما أكبر عقبة في طريق تقدمنا. أنادي كل فرد من أصول ريفية زي حالاتي كده ينزل البلد ويلبس الجلبية ويقعد يتكلم مع صحابه اللي كان بيلعب معاهم كورة في أجازة الصيف (فاكرين) ليس بهدف توجيه أفكارهم لكن لتثقيفهم وتوعيتهم بالحقوق والواجبات السياسية. عايزين ننور الناس دي بأه لأن هما دول الأغلبية الكاسحة

أنا عن نفسي ناوي أعمل كده أول ما أنزل مصر
جايلك يا أم العجايز :)

Friday, March 11, 2011

جوانا إتولدت حريه

Sunday, February 27, 2011

أجمل فيديو مصرى لهشام الجخ و ثورة الغضب و السعى للحريه مصر 2011

Wednesday, February 23, 2011

أنا القديم

أنا الغريب لكني قريب
وأنا الحبيب لبلدي العجيب
أنا القديم وأنا التراتيل وأنا الترانيم
أنا نقوش الحجر ورسوم البردي
وأرابيسك المواويل
أنا حكايات الزيبق و الهلالي والنديم
وأنا أرض فيروز وطوي و نيل
أنا جذور الشجر وطرح النخيل
أنا حكاوي البحر وأسرار الليل
وأنا قطر نادي وشمس الأصيل
أنا الماضي الجميل وأنا بكره الأكيد
يا بلدي العجيب
تعبت من طول المشاوير
وقتلني الحنين
ضُمني .. حِبني .. ارجعلي
اياك تاني تِبِعني
اوعاك ترجع توجعني
أنـــا راجــــــــــــــــــــــــع




Friday, February 18, 2011

فقط فى مصر



كان ذلك اسم فيلم وثائقى قصير عن ثورة 25 يناير عرض فى قناة بى.بى.سى، وكتبه الصحفى ناصر فرغلى. عرض الفيلم بعض اللقطات عن تلك الثورة، التى كانت شديدة وفريدة. وهى كانت سلمية من جانب الثوار. بينما سقط فى الثورة 365 شهيدا وآلاف الجرحى، وكان العالم ينتظر ثورة فقراء يرفعون نداء الخبز، لكنها اشتعلت بشباب يهتف مطالبا بالحرية، وشهدت الثورة شبابا وشيوخا وسيدات وأغنياء وفقراء. إنها ثورة جمعت بين كل أطياف المجمع وأبناء الشعب، وكان منهم أصغر ثائر فى التاريخ، وهو طفل عمره لا يتعدى الثلاث سنوات. وفى مصر فقط قامت ثورة واجتمعت الأسر فى ميدان التحرير وصحب الأب زوجته وأولاده للمشاركة فى الثورة



فى مصر فقط كسب رئيسها بعض التعاطف حين ألقى خطابا تحدث فيه عن الحياة والموت فى بلده. وبعد 12 ساعة كان هناك رجال من حزب الرئيس يفسدون هذا التعاطف. إنهم مغامرون بالجمال والجياد شنواحملة على الثوار، فكانت تجسيدا لأفكار جاهلة ذكرتنا بالشعر العربى القديم: «مكر مفر مدبر مقبل معا، كجلمود صخر حطه السيل من عل»، وكان ذلك فى ثورة اندلعت بواحدة من أرقى وأحدث أفكار البشرية



فى مصر فقط قامت ثورة الملايين، وكان سلوكهم قمة فى التحضر. لم تقع حادثة تحرش واحدة وسط ميدان التحرير. وذلك فى مجتمع كان يشكو من حالات التحرش فى بعض الشوارع. وفى مصر فقط مزجت الثورة بين صلوات المسلمين وصلوات الأقباط، وكان ذلك كله فى مجتمع يرفع راية الخوف من الفتنة الطائفية منذ 40 عاما



فى مصر فقط احتفل شباب بالزواج فى قلب الثورة. وكانت خلفية الحفل دبابة أم 60 تابعة للجيش المصرى. وفى ليالى الثورة استدعى الثوار الأغانى الوطنية. أناشيد تغنى بها الشعب فى ثورة 19. وأناشيد انتشى بها الشعب فى ثورة 52، وعلى الرغم من الشعارات الجادة والنبيلة، التى رفعها الثوار عن إسقاط النظام، وعن الحرية والديمقراطية والانتخابات النزيهة وتغييرالدستور، رفعت أيضا لافتات تحمل الكثير من السخرية



فى مصر فقط اندلعت ثورة مذهلة وبيضاء. وقام الثوار بتنظيف ميدان الثورة. وفى مصر فقط نجحت ثورة شعب. ثم قام هذا الشعب بكل ألوان الاحتجاجات. مع أن الثانية تسبق الأولى فى كل الثورات. وفى مصر فقط سرقت أحاديث الجدل حول المؤيدين والمعارضين للثورة، أحاديث البناء والانطلاق نحو المستقبل بقوة الثورة



فى مصر فقط انشغل ملايين المصريين بالرجل الذى وقف وراء عمر سليمان، ولم يشغلهم الرجل الذى وقف أمام الرجل، الذى كان يقف وراء عمر سليمان، وهو يلقى أهم بيان للشعب عن تخلى الرئيس عن السلطة

منقول

Tuesday, February 15, 2011

لماذا نثور ؟

Sunday, February 13, 2011

بحبك يا بلادى " رسالة شهداء الثورة الى مصر الحبيبة "

Saturday, February 12, 2011

Egyptian Revolution 2011 COMPLETE. World MUST MUST watch this. Freedom f...

رقصة النصر



بعد سقوط الطاغية
الفرحة كانت عارمة
لكنها كانت ناقصة
وغلبتني حيرتي
ما ينقص فرحتي
حتي رأيت رقصة الثوار
رقصة النصر
في أرض الميدان
وقتها أدركت
الفرحة الكاملة هناك
في قلب مصر النابض
في ميدان التحرير